ثماني عشرة وحدة عبر ستة أسابيع، غير متزامنة بالكامل، مع وصول مدى الحياة وشهادة تصدرها د. سها سبهري شخصياً. الذكاء الاصطناعي يرفع سرعتكم — والدورة تدرّب الحكم الذي يوجهه.
لا جلسات مباشرة، ولا مناطق زمنية للتفاوض عليها. كل الوحدات الثماني عشرة متاحة عبر الإنترنت، للدراسة متى سمحت ممارستكم — في الأمسيات، أو أيام الموقع، أو في اندفاعة مركزة من ستة أسابيع.
الأسابيع الستة إيقاع، لا موعد نهائي. عودوا إلى أي وحدة متى استدعاها مشروع فعلي — فالدورة تبقى مع ممارستكم للأبد.
يحصل من يكمل الدورة على شهادة صادرة عن د. سها سبهري — مؤلفة المنهج، لا عن منصة مجهولة.
كل وحدة تنتهي بتمرين تطبيقي، والأسبوع الأخير مشروع ختامي كامل — الدورة مبنية على الفعل، لا على المشاهدة.
قراءة المساحة بانضباط قبل توليد صورة واحدة.
ترجمة أحاديث العملاء إلى اتجاه عاطفي يحتمله الموجز.
توجيه الذكاء الاصطناعي نحو مفاهيم متمايزة — والاختيار بمعايير يمكن الدفاع عنها.
بناء لوحات المواد على توريد تحققتم منه بأنفسكم.
تحرير الكتابة المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى سرد مقنع بصوتكم الخاص.
تقديم عروض غير متزامنة تبيع الفكرة دون حضوركم في الغرفة.
تدقيق مسار عملكم مع الذكاء الاصطناعي — ما الذي يسرّعه، وما الذي يجب ألا يستبدله أبداً.
انتقاء ملف أعمال يبرهن على العملية والحكم، لا على الصور فحسب.
أدمجوا الذكاء الاصطناعي في مسار عمل تثقون به أصلاً — دون التفريط بمعاييركم أو بصمتكم.
ابنوا التسلسل في ممارستكم من البداية، وتخرّجوا بحكمٍ يسبق سنواتكم.
مدّوا الصرامة المكانية إلى الديكور الداخلي والأجواء وسرد العميل — بأدوات تجاري إيقاعكم.
امنحوا مفردات مشتركة وانضباطاً مشتركاً لكل مشروع مدعوم بالذكاء الاصطناعي يغادر المكتب.
لا يفترض المنهج أي خبرة سابقة في الذكاء الاصطناعي — الجدية في التصميم فقط.
عمل تطبيقي مع أبرز الأدوات التوليدية اليوم — للتحليل والكتابة والصور — وبيان واضح لموضع كل أداة في مسار عمل مهني. الأدوات ستتغير. المنهج مبني ليبقى بعدها.
ملاحظة: الأدوات قابلة للاستبدال. المنهج ليس كذلك.
سيُعلن عن السعر المبكر في سبتمبر 2026، وأعضاء قائمة الانتظار يسمعون كل شيء أولاً. ستُباع الدورة عبر منصة تعليمية مخصصة — وتصل تفاصيل التسجيل مع إعلان الأسعار.
انضموا إلى قائمة الانتظار للحصول على السعر المبكر — يُعلن في سبتمبر 2026 — وتفاصيل التسجيل فور صدورها.
تم التسجيل ✓ — ستصلكم أخبارنا أولاً.
أخبار الإطلاق فقط · بلا إزعاج